واليوم، حوالي واحد من كل خمسين سويدي تعود أصوله الحديثة إلي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ومنذ انضمام السويد للاتحاد الأوروبي في عام 1995، شاركت السويد في الجهود المتواصلة من أجل التعاون الوثيق بين الاتحاد الأوروبي وجيرانها في المنطقة المتوسطية كما ورد في إعلان برشلونة حول الشراكة الأورومتوسطية. وللسويد أيضا سجل طويل من المشاركة النشطة في المسائل المتصلة بالعلاقات بين الشمال والجنوب، وتنمية التعاون بين دول الجنوب.
وفي ضوء هذا، بادرت الحكومة السويدية في عام 1997 بإجراء دراسة حول إقامة معهد سويدي بالاسكندرية. وكان الدافع هو تطوير وسيلة لزيادة الاتصالات والتعاون على نطاق واسع مع بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتيسير الحوار بشأن الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، والمساهمة في الشراكة الأورومتوسطية.